الارشيف / الرياضة / جريدة الرياض

ولَّعوه! بالبلدي | BeLBaLaDy

فاز الهلال في الخبر، وفعلها الأهلي في بريدة، لتتحول معركة كسر العظم إلى جدة ولـ»يولِّع» الدوري كما أريد له وكما أراد له كل عشاق الكرة السعودية باستثناء عشاق المتنافسين على اللقب الذين كانوا يتمنون أن يتم الحسم في وقت باكر، وبالذات جماهير «الزعيم» التي شاهدت فريقها وهو يتعثر في آخر مراحل السباق بل وكاد أن يضع نفسه في موقف أكثر إحراجًا لو لم يخرج محمد الشلهوب في الوقت المناسب من رحم التاريخ ومن قلب الكبرياء الأزرق ليحفظ ما تبقى من كبرياء الهلال وهيبته وحظوظه في الحفاظ على لقبه بهدفٍ حاسمٍ لا يسجله إلا الكبار!

الفريقان يعانيان فنيًا أو هما على الأقل ليسا في أفضل حالاتهما، وإن كان الأهلي هو الأكثر تماسكًا واستقرارًا خصوصًا بعد عودة هدافه وصانع أمجاده في المواسم الماضية عمر السومة متعطشًا للشباك إلى حد الغضب من إخراجه قبل أن يروي ظمأه ويلحق بمنافسه على صدارة الهدافين التشيلي روني فرنانديز مهاجم الفيحاء، وإلى حد إظهار غضبه أثناء التغيير وبعد اللقاء بكلمات توحي بأنَّه الموسم الأخير لـ»العقيد» السوري مع الكتيبة الخضراء!.

الهلال وصل إلى مرحلة «أكون أو لا أكون»، وهذه المرحلة لا ينفع معها أي نقد فني أو إداري، بل تتطلب استنهاض همم كل الهلاليين وتكاتفهم وتعاهدهم على الخروج من «الجوهرة المشعة» بنقاط اللقب الثلاث، أو على الأقل بنقطة التعادل الكفيلة بتأجيل الحسم إلى المواجهة الأخيرة أمام الفتح في ملعب الهلال الذي يمكنه أن يلقي محاضرته الأخيرة في الدوري، وهي المحاضرة التي يأمل «الزعماء» أن تمنحهم إجازة كروية ممتعة وسعيدة يفكرون خلالها كيف يمكن أن يعيدوا الهلال الذي يعرفونه، و»الزعيم» الذي يحبس أنفاس خصومه لا عشاقه!

قصف

  • تعرض محمد الشلهوب للظلم كثيرًا وأقحم في ثنائية ظالمة مع لاعب لا يملك عطاءه ولا روحه ولا انضباطه ولا إمكاناته ولا تأثيره، واشترك في ظلمه وخذلانه مدربون وإداريون قسوا على حاضره قبل تاريخه، لكنه عاد عودة الابن البار لينقذ الهلال في أحلك الظروف، وليقول: «لم أصبح ماضيًا بعد، أنا التاريخ، لكنِّي لم أتوقف عن الكتابة بعد، لازال في صفحاتي بقية، ولازال الحبر الأزرق في قلمي، على الرغم من ألمي!».

  • «الكبار» يردون في الملعب، والعاجزون يردون في «السناب شات»!.

  • ليت رئيس وأعضاء لجنة الانضباط تفرغوا لقراءة لوائحهم بدلًا من قراءة شفاه اللاعبين!

  • الهلال فقط هو من يمكن أن يلغى له هدف بناء على «حركة العيون» ويعاقب لاعبه بناء على «حركة الشفاه»، ربما لأنه الكبير والقدوة الذي يجب أن يحاسب على حركاته وسكناته، أحسنوا الظن!

  • قرار إلغاء الهبوط في دوري الدرجة الثانية ظلم لأكثر من 110 أندية في حيثياته وتوقيته، يجب إعادة النظر فيه أو على الأقل تأجيله للموسم بعد المقبل!

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا