• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة

“كورونا” العالم يواجه المجهول.. وحتى الآن “الوقاية خير من الشائعات”

منذ ظهور فيروس كورونا “كوفيد-19” في الصين، ومع تجاوزه الحدود والقارات وانتقاله لدول أخرى، خلف الأمر أصداء واسعة على ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، تراوحت ما بين السخرية والهلع، الأمران اللذان مثلا مصدر خصب للشائعات، التي طالت التشكيك في إجراءات الحكومة للوقاية من المرض، واتهام المسؤولين بإنكار وجود حالات مصابة.

وما بين إجراءات الحكومة الاحترازية لمواجه المرض، ودور المواطن المجتمعي نحاول في هذا التقرير تقديم معلومة ذات قيمة للمواطن، تكون سلاحا له في مكافحة انتشار هذا الفيرس المجهول، من خلال طرح أسئلة (جمعناها من خلال تحليل محتوى مواقع التواصل الاجتماعي) والإجابة عليها بالاستناد للمصادر الرسمية فقط، وأهمها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية.

* هل إجراءات الحكومة للوقاية من كورونا تتوافق مع نظيراتها العالمية؟

أكد الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، في تصريحات لبرنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن إجراءات القاهرة في التعامل مع الفيروس “علمية وإنسانية”، مشيرا إلى أن المنظمة أعطت جميع الإرشادات الفنية لوزارة الصحة المصرية وكل القطاعات المعنية بشكل علمى وفق المعايير العلمية، مع تحديث الإرشادات للدول والمعلومات الجديدة عن الفيروس.

* هل يتأثر انتشار المرض بمستوى الرعاية الصحية في الدولة؟

بالطبع تلعب الرعاية الصحية المتطورة دورا هاما في تقليص مساحة انتشار الفيرس، لكن ثمة اعتبارات أخرى تحدد مدى انتشار المرض في الدولة، وبالنظر إلى أن الفيروس مازال مجهول المصدر حتى الآن، فلا يمكن الاعتماد فقط على مستوى الرعاية الصحية المتقدمة، إذ إنه وفق خارطة انتشار المرض العالمية، فإن دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، التي تتمتع بنظام صحي متطور، تعتبر من أكثر الدول التي انتشر بها المرض، في حين أن دولا أخرى لا تتمتع برعاية صحية لائقة، مثل الصومال واليمن، التي تعاني من حروب ومجاعات، لم تشهد انتشار كورونا حتى الآن، وذلك يرجع إلى أن مصدر الفيروس لا يزال مجهولا، وفق منظمة الصحة العالمية.

وزيرة الصحة خلال استقبالها في الصين، (وكالات)
وزيرة الصحة خلال استقبالها في الصين، (وكالات)

* يفترض البعض تقصيرا حكوميا لعدم تنظيم حملات عشوائية للكشف عن المرض، فهل من السهل اكتشاف المرض بهذه الطريق؟

– على الرغم من أن أعراض الحالة النمطية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “كوفيد-19” هي الحمى والسعال وضيق التنفس، إلا أنه أفيد بأن بعض الأشخاص المصابين بالعدوى عديمو الأعراض، كما لا يمكن دائما الكشف عن الأشخاص المصابين بالعدوى بالفيروس، نظرا لأن أعراض هذا المرض المبكرة غير محددة، وفق المنظمة.

* في ظل اتهامات البعض، هل يمكن لأي حكومة إنكار وجود المرض؟

يعتبر فيروس كورونا مرضا عالميا؛ تشترك جميع الدول ومنظمة الصحة العالمية في مكافحته، وباعتبار مصر عضو في منظمة الأمم المتحدة، فلا يمكن التعامل مع المرض بالإنكار أو بمعزل عن المنظمة العالمية، التي تصدر تقارير دورية بحالات ظهوره، ولا حتى بمعزل عن المجتمع الدولي الذي نختلط به في حركة التجارة والسياحة وغيرهما، فضلا عن أن إنكار الدول لوجود المرض على أراضيها سيعود في النهاية بالضرر عليها، إذ لا يمكنها مواجهة الفيروس بمفردها في ظل تعاون الحكومات مع بعضها البعض لمكافحته، كما أن المرض لا يمكن إخفائه بسبب سرعة انتقاله بالعدوى.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء- في مؤتمر صحفي في 27 فبراير الماضي- أن “الدولة لن تخفي شيئاً في هذا الخصوص وتتعامل مع هذا الملف بكل شفافية”.

مصطفى مدبولي رئيس الوزراء- موقع بوابة الحكومة المصرية
مصطفى مدبولي رئيس الوزراء- موقع بوابة الحكومة المصرية

* هل هناك أمراض معينة تزيد من خطورة الإصابة بالمرض؟

– وفق منظمة الصحة، فإن الأشخاص المصابون بداء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضون لمخاطر شديدة للإصابة بالمرض أكثر من غيرهم؟

* هل الشائعات خطر خلال مكافحة فيروس كورونا؟

– حذرت منظمة الصحة العالمية من الشائعات حول الفيروس، وطرحت العديد من النصائح للتغلب عليها، ومنها؛ الحصول على الحقائق من مصادر موثقة، والحد من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، المصدر الأول للشائعات، وعدم إظهار التوتر أمام الآخرين، كما يتجة البرلمان المصري لإصدار تشريع جديد للحد من الشائعات، وفق الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث باسم مجلس النواب، الذي عبر عن استنكار البرلمان للشائعات حول فيروس كورونا مؤخرًا، وهي الخطوة التي اتخذتها دول أخرى، عانت من الشائعات حول الفيروس، كالإمارات.

المصدر منظمة الصحة العالمية
المصدر منظمة الصحة العالمية

* أخيرا، ما هو دور المواطن في مكافحة الفيروس؟

عملا بقاعدة الوقاية خير من العلاج، ومع مراعاة عدم وجود علاج للمرض الجديد، فلا سبيل أمام المواطن سوى الوقاية، من خلال اتباع تعليمات منظمة الصحة العالمية، وتشمل، الأمور التالي:

– نظف يديك جيدا بانتظام بفركهما بمطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.

– احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.

– تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.

– تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.

– إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض، وتحديدا إذا كنت مصابا بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية واتصل بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتّبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.

– اطلع باستمرار على آخر تطورات مرض “كوفيد-19″، واتّبع المشورة التي يسديها مقدم الرعاية الصحية أو سلطات الصحة العمومية الوطنية والمحلية أو صاحب العمل بشأن كيفية حماية نفسك والآخرين من المرض.

لمزيد من طرق الوقاية عبر الفيديو التالي لمنظمة الصحة العالمية:

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" ولاد البلد "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أفكار اﻻعتذار عن إقامة حفل زفاف
التالى ماسك الخيار للتخلص من الهالات السوداء قبل حلول موعد زفافك