أخبار عاجلة
أم تدافع عن صغيرها الحوت بالبلدي | BeLBaLaDy -

لماذا الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى إيران

تعزز الولايات المتحدة الأمريكية قواتها البحرية والجوية في دول الخليج وترسل رسائل عسكرية إلى إيران، لكن كل هذه التهديدات الأمريكية لم تثن إيران ولم تخضعها للإملاءات الأمريكية.

حيث أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن طهران ستخفض المزيد من التزاماتها النووية في السابع من الشهر الجاري، وستبدأ تخصيب اليورانيوم بالمقدار الذي تحتاجه، من جانبه قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن "طهران تمكنت من إرساء ميزان قوى عسكري أجبر الولايات المتحدة على التراجع عن مواجهتها" على خلفية برنامجها النووي واتهامات باستهداف القوات الأمريكية في منطقة الخليج.

وتابع سلامي "العدو اليوم خائف من وقوع الحرب، ويظهر هذا الأمر جليا من خلال إعلاناتهم وتعاملهم"، مضيفا، "هم في النهاية أعلنوا تراجعهم وأعلنوا أنهم لا يريدون المواجهة وانصرفوا، هذا الأمر يعد تراجعا لهم لكي يحفظوا ماء وجههم".

فيما اقترح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، ضرورة بدء الحوار بين العرب وإيران بهدف تعزيز الثقة والشفافية في مجال النشاط العسكري، والمفاوضات بشأن تشكيل هيكل الأمن الجماعي في هذه المنطقة بمشاركة الدول العربية وإيران وبدعم واسع من المجتمع الدولي، بما في ذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي".

يقول الدبلوماسي الروسي فياتشيسلاف ماتوزوف: "من خلال إلقاء النظرة على التوترات الجارية في منطقة الخليج، لا توجد أي ملامح لأي عمليات حربية فعلية، بين إيران والولايات المتحدة، لأي أي مغامرة ضد إيران لن يتحملها الغرب بما فيها إسرائيل، لن يحققوا أهدافهم ضد إيران".

بينما تحدث المحلل السياسي الإيراني محمد غروي قائلا: إن لدى إيران صبر استراتيجي، وإيران لم تعد في مرحلة دفاعية، وقد صبرت إيران 14 شهرا بعد خروج الأمريكي من الاتفاق النووي، احتراما لأصدقائنا الروس والصينيين واحتراما للدول الأوربية التي وعدت بالهروب من العقوبات الأمريكية، لكن كل هذا لم يحصل، وبقيت إيران تواجه أقصى العقوبات على الشعب الإيراني، لذلك انتقل الإيراني من الصبر الاستراتيجي إلى سياسة القوة والتحدي للولايات المتحدة، واليوم لدى الإيراني لعبة الانتخابات الأمريكية، وهدفه هو يمكن أن يسقط الرئيس ترامب في الانتخابات ويمكن أن ينجحه، وإذا أراد الرئيس ترامب أن ينجح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عليه أن يتصرف باحترام مع إيران، وأتصور أن لعبة النجاح في الانتخابات القادمة هي بيد إيران التي تشعر براحة ساسية في هذه المرحلة، لأنها استطاعت أن تمتص العقوبات التي كان يراهن عليها الأمريكي، وومع اقتراب الانتخابات الأمريكية بات الأمريكي هو بحاجة لإيران وليس العكس، والآن يريد الأمريكي التهدئة في هذه المنطقة، ولا يريد أن يدخل في حروب، لأنه لو أن ترامب دخل في حرب بهذا الوقت الحساس سيخسر الانتخابات، ولو عاد إلى الاتفاق النووي، يستطيع انتصاص الهجمة الإيرانية في هذا الإطار، وكل ما يريده الإيراني هو رفع العقوبات عن إيران والعودة إلى المفاوضات، وإذا لم يفعل الأمريكي ذلك، هذا يعني أن المنطقة ذاهبة إلى تصعيد، والإيراني لا يريدلترامب أن ينجح في الانتخابات".

إيران وكانت أعلنت أنها وجدت بدائل لتعويض أي نقص في إيرادات النفط بالموازنة العامة خلال السنة المالية الجارية التي بدأت في 21  مارس العام الجاري.

وقال رئيس منظمة التخطيط والموازنة الإيرانية، محمد باقر نوبخت، إن إيران تمتلك مصادر عدة بديلة لإيرادات النفط.

وأوضح أن سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية شهد استقرارا مع تبلور السياسية الإيرانية على الصعيد الخارجي.

وأضاف أنه بحسب توقعات البنك وصندوق النقد الدوليين، فإن إيران تمضي نحو تحقيق نمو اقتصادي إيجابي بالسنة المالية المقبلة.

إعداد وتقديم: نزار بوش

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
المصدر :" arabic.sputniknews "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مدرب منتخب مصر: متفائلون بلقاء جنوب أفريقيا السبت المقبل
التالى الجزائر... مخاض عسير للمنتدى الوطني للحوار وأطراف معارضة عدة تتجه إلى عدم المشاركة