رئيس الموساد الإسرائيلي يتهم إيران بالوقوف وراء تفجير ناقلات النفط في مضيق هرمز

رئيس الموساد الإسرائيلي يتهم إيران بالوقوف وراء تفجير ناقلات النفط في مضيق هرمز
رئيس الموساد الإسرائيلي يتهم إيران بالوقوف وراء تفجير ناقلات النفط في مضيق هرمز
العالم

12:22 01.07.2019(محدثة 12:29 01.07.2019)انسخ الرابط

اتهم رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين إيران بالوقوف وراء تفجير ناقلات النفط في مضيق هرمز، مؤكدا أن إسرائيل لن تسمح بأي تموضع إيراني في سوريا.

القدس — سبوتنيك. ونقل موقع "آي 24" الإسرائيلي عن كوهين، قوله في كلمة ألقاها أمام مؤتمر "هرتسيليا" التاسع عشر، المنعقد اليوم الاثنين شمال تل أبيب: "إيران تقف بكل تأكيد وراء تفجير ناقلات النفط في الخليج".

وأضاف كوهين: "إيران تسعى لإبادة إسرائيل، وتضعها في مركز معاداتها وكراهيتها، في مقابل دول أخرى في المنطقة تسعى لشرق أوسط جديد ومزدهر، وليست مستعدة لتحمل تصرفات إيران الهمجية".

وتابع كوهين: "إسرائيل لن تسمح بتمركز إيران عسكريا في سوريا".

وعن اتفاق السلام في الشرق الأوسط، قال كوهين: "نرى فرصة تاريخية نادرة للتوصل لاتفاق سلام شامل في المنطقة".

 واتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف ناقلات نفط سعودية وإماراتية في بحر عمان قبل أسابيع.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا في الآونة الأخيرة بعد اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء الهجمات، بالإضافة إلى إسقاطها لطائرة أميركية مسيرة.

وقبل نحو أسبوعين أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، بزعم اختراقها للمجال الجوي الإيراني.

وردا على ذلك كشف ترامب عن أن واشنطن كانت على وشك توجيه ضربات لإيران، ردا على إسقاط الطائرة المسيرة، لكنه قرر إيقافها قبل 10 دقائق من موعدها بعدما علم أنها قد تتسبب في موت 150 شخصا.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

المصدر :" arabic.sputniknews "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق سراح 6 أتراك محتجزين في ليبيا لدى قوات الجيش
التالى بيسكوف: روسيا والسعودية تعلنان موقفهما حول تمديد صفقة "أوبك +" وقرار الدول الأخرى ضروري