أخبار عاجلة

خبير بالشأن الإيراني: ترامب لا يريد الحرب... وهذا هو الهدف من التصعيد بالمنطقة

خبير بالشأن الإيراني: ترامب لا يريد الحرب... وهذا هو الهدف من التصعيد بالمنطقة
خبير بالشأن الإيراني: ترامب لا يريد الحرب... وهذا هو الهدف من التصعيد بالمنطقة

تتواصل عمليات الرصد والتحليل لما ستسفر عنه عمليات التصعيد الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث يرى الكثير من الخبراء أن الوصول إلى حالة الحرب مستبعد جدا وأن ما يحدث هى ضغوط متبادلة لتحسين شروط التفاوض بين الجانبين، وفي نفس الوقت الحروب تشتعل لأتفه الأسباب.

قال أحمد السيوفي الخبير المصري في الشأن الإيراني في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم السبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد حرب ولكنه يريد أن يبتز دول الخليج ويحسن الشروط مع إيران، وهى مشاهد إعلامية وتليفزيونية، للحصول على صفقات سلاح من الخليج وفي الجانب الآخر شروط تفاوضية أفضل في الملف النووي الإيراني.

وأضاف الخبير في الشأن الإيراني، أن ترامب يريد الضغط على إيران إعادة التفاوض من جديد حول الملف النووي والأسلحة الباليستية للوصول إلى فوائد كثيرة يريدها لصالح إسرائيل وحلفاءه الخليجيين، وفي نفس الوقت هو لا يريد الحرب، لكن المخاوف تتمثل في أن الكثير من الحروب تحدث نتيجة لأسباب تافهة، وقد نشبت الحرب العالمية نتيجة لمقتل مواطن.

وتابع السيوفي، الأجواء التي فرضها الرئيس ترامب على المنطقة يمكن أن تخرج عن السيطرة وتنتج عنها حروب لا يعلم أحد كيف ستكون نهايتها، وأرى أن إيران وأمريكا  لا تريدان حرب، وكل الأطراف تسعى لتجنبها.

وأشار الخبير في الشأن الإيراني، أن قمم مكة التي دعت لها السعودية لتوجيه رسائل إلى طهران، ليس بوسعها الوصول إلى نتائج لأن الحرب ضد إيران ليس قرارا خليجيا، بل هو قرار أمريكي إيراني، واجتماعات مكة لا تعدو عملية نفسية لإظهار المنطقة بأنها على قلب رجل واحد وأنها مستعدة للمواجهة.

وأوضح السيوفي، أن كل ما تقوم به دول الخليج هى عملية تعضيض للمواقف وصنع مناخ أفضل لحشد الدول العربية في موقف مساند للموقف السعودي الإماراتي ضد إيران، وبالتالي فإن قمم مكة لا تملك أكثر من الدور النفسي والإعلامي وهو أقصى ما يمكن أن تحققه هذه القمم.

وتعرضت أربع ناقلات نفط منها اثنتان تابعتان للسعودية، لهجمات بالقنابل بالقرب من إمارة الفجيرة إحدى إمارات دولة الإمارات خارج مضيق هرمز مباشرة، واتهمت واشنطن الحرس الثوري الإيراني بشن الهجمات.

وأعلنت إدارة ترامب حالة طوارئ تتصل بالأمن القومي تسمح ببيع أسلحة بمليارات الدولارات للسعودية والإمارات ودول أخرى دون الحاجة إلى الحصول على موافقة الكونغرس.

واحتدم التوتر بين طهران وواشنطن في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات على إيران لحرمانها من بيع النفط في الأسواق العالمية، وإرساله قوات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، لمواجهة ماوصفه "التهديد الإيراني" لمصالح واشنطن في المنطقة. 

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
المصدر :" arabic.sputniknews "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "أحاديث جانبية"... كاميرات ترصد ما فعله محمد بن سلمان في القمة الإسلامية