أسواق / إقتصاد / الاقتصادية نت

100 شركة عالمية تغادر السوق الإيرانية خوفًا من العقوبات الأمريكية بالبلدي | BeLBaLaDy

صرح مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية، بأن أكثر من 100 شركة عالمية غادرت السوق الإيرانية، مع بدء العمل بالعقوبات الأمريكية، مشيرين إلى أن العقوبات الأمريكية ستضع ضغوط قوية على الاقتصاد الإيراني، تهدف إلى تغير سلوك النظام الإيراني، بحسب ما جاء بصحيفة “نيويورك تايمز”. وقد بدأت المرحلة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد طهران صباح أمس الثلاثاء، حيث تم حظر شراء الدولار الأمريكي على الحكومة الإيرانية، وحظر تجارة الذهب والمعادن الثمينة، وحظر النقل المباشر وغير المباشر للغرافيت، وحظر شراء المواد الخام أو المعادن مثل الألمنيوم والفحم الحجري والحديد، والبرمجيات المستخدمة في العمليات الصناعية، إلى جانب العقوبات المتعلقة بصناعة السيارات في إيران.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي، أنها ستعيد فرض عقوبات اقتصادية على طهران، والتي تم رفعها من قبل بموجب اتفاق نووري تم عقده مع الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” في عام 2015، الأمر الذي زاد الضغوط على إيران.

وجاءت هذه العقوبات، نتيجة قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، الذي كان يهدف إلى الحد من برنامج إيران النووي، مقابل تخفيف الضغط على الاقتصاد المتهاوي في البلاد.

ترى إدارة “ترامب” أن قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية ضد طهران، سيجبر إيران على وقف أنشطتها في التخصيب النووي، وكبح برنامجها النووي، وإيقاف دعم وتمويل الإرهاب، وإنهاء دعمها وتأيدها للأنظمة الدموية مثل نظام بشار الأسد في سوريا، والجماعات والميليشيات التابعة لها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال “ترامب” عند إعلانه قرار عودة العقوبات، إن النظام الإيراني أصبح أمامه خيار واحد، إما أن يتوقف عن تهديداته وزعزعة الأمن والاستقرار، والاندماج مع الاقتصاد العالمي مرة أخرى، أو الاستمرار في طريق العزلة الاقتصادية.

بالرغم من مطالبة الاتحاد الأوروبي بعدم الإنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن “ترامب” لم يستجب لها، ومع إعادة فرض العقوبات الأمريكية ضد طهران، أصبحت الشركات الأوروبية مجبرة على الاختيار بين السوق الإيرانية الصغيرة أو السوق الأمريكية الواسعة والضخمة.

يذكر أن “مايك بومبيو” وزير الخارجية الأمريكي، قد وضع استراتيجية أمريكا لفتح باب المفاوضات مع إيران، حيث أعلن 12 شرط، وذلك بعد 15 يوم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو الماضي.

وطالب بومبيو، أن تتوقف إيران عن تطوير صواريخ قادرة على إنتاج أسلحة نووية، وتنهي جميع عمليات التخصيب النووي، وأن تفرج عن جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين في إيران، وتتوقف عن دعم حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس وميليشيات الحوثي، وأن تسحب جميع قواتها من سوريا.

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا