أخبار العالم / مصر العربية

فيديو| في فرنسا.. ماذا بعد نجاح احتجاجات السترات الصفراء؟ بالبلدي | BeLBaLaDy

رغم تجميد الحكومة الفرنسية الزيادة في أسعار الوقود، إلا أن عدم إلغائها بشكل نهائي، يجعل من الخطوة مجرد "مناورة" لربح الوقت، وامتصاصا للحنق، ريثما يجري ترتيب البيت الداخلي واتخاذ القرار النهائي.

طرح يبدو أنه لن يخلص الوضع الراهن من ارتباكه وضبابيته في وقت يرجح فيه خبراء استمرار الاحتجاجات، ما يعني أن القرار الحكومي لن يشكل باب خروج من الأزمة، وإنما سيخلق فوهة قد تفتح الوضع على ذات السيناريوهات السوداء المحتملة.

والثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، تجميد زيادة الضرائب على الوقود، وعدم رفع أسعار الكهرباء والغاز الشتاء المقبل، وجميعها تدابير ضريبية كان من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل. 


بعد احتجاجات دامت قرابة 17 يومًا في غالبية المدن الفرنسية،  أخيرا هدأت "عاصمة النور"، ليأتي بعدها تخوفات ربما تكون الأصعب على وقع سيناريوهات محتملة قد تخرج من الحكومة الفرنسية، خصوصا بعد تجميد باريس الزيادة في أسعار الوقود وليس إلغاء القرار نفسه.

 

السيناريوهات القادمة تحمل أحد أهم الدول الأوربية "فرنسا" إلى مصير غامض، بحسب البعض، والذي أكدوا أن القرار الحكومي ما هو إلا مناورة لربح الوقت، وامتصاصا للرأي العام وحالة الاحتقان الشعبي، ريثما يجري ترتيب البيت الداخلي واتخاذ القرار النهائي والذي لا يزال مجهولا حتى الآن.


وقتل في المظاهرات المتواصلة منذ 17 نوفمبر الماضي، شخصان وأصيب ألفًا و43 شخصًا بجروح بينهم 222 من رجال الأمن، وتوقيف 424 شخصًا.

 

وتضم حركة (السترات الصفراء) أطيافا من المؤيدين من مختلف الأعمار والمهن والمناطق، وبدأت على الإنترنت كرد فعل عفوي على رفع أسعار الوقود، لكنها تحولت إلى تعبير أوسع عن الغضب لارتفاع تكاليف المعيشة على أبناء الطبقة المتوسطة.

 

وتراوحت خسائر احتجاجات حركة "السترات الصفراء" في فرنسا السبت الأخير، بين 3 و4 ملايين يورو بحسب الإعلام المحلي.

 

وذكرت وسائل إعلام فرنسية، قبل يومين، أن احتجاجات الأول من ديسمبر الحالي (السبت)، في شارع الشانزليزيه ومحطيها بالعاصمة باريس، خلفت أضرارا اقتصادية تراوحت بين 3 و4 ملايين يورو.

 

لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو التالي:

 

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا