الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

بالبلدي: الصيد وهليوبوليس وعبدالله السعيد

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعرف أنه لا أحد الآن فى قبيلة الرياضة المصرية على استعداد للكلام أو الاهتمام إلا بحرب عبدالله السعيد.. الحرب التى تعددت ساحاتها وميادينها وكثر أطرافها وقواد جيوشها من الأهلى للزمالك للإعلام واتحاد الكرة وتركى آل الشيخ وخالد عبدالعزيز، وزير الرياضة.. وهو أمر طبيعى ومتوقع ومعتاد أيضاً، بعدما أصبحنا نهتم أكثر بمَن يشعل النار وليس بالذى يطفئها، ومَن الذى يصنع القنبلة وليس الذى ينزع فتيلها، ومَن يخترع المشكلة وليس الذى يجتهد لتقديم أى حلول لها.. ومادام كثيرون جداً لم ولن يلفت انتباههم إلا هذه الحرب بكل شرورها وخسائرها، التى ستطول الجميع دون استثناء مهما توهم وتخيل البعض انتصارهم فيها.. فمن اللائق والضرورى أيضاً أن يكون هناك مَن يلتفت لوقائع أخرى قد تكون لها أهميتها حين نتذكر أن هناك مستقبلاً بإمكاننا المشاركة فى صناعته وحاضراً لابد من مواجهة أزماته.. وعلى سبيل المثال قام مجلس إدارة نادى الصيد، برئاسة محسن طنطاوى، أمس الأول، بتوقيع بروتوكول تعاون بين النادى وشركة ألمانية كبرى للتسويق الكروى.. وستقوم هذه الشركة، وفقاً لهذا البروتوكول، بتسويق اللاعبين الصغار فى ألمانيا، بعدما يقوم خبراء ألمان بتطوير منظومة الناشئين الكروية فى نادى الصيد.. والمعنى المهم فى هذا الأمر هو أننا أصبحنا أمام أول خطوة حقيقية لتصدير المواهب الكروية المصرية الصغيرة والكثيرة إلى أوروبا.. فنحن حتى الآن نترك هذا الأمر للمصادفات والظروف، وندير هذه الصناعة بما نعشقه من فوضى وارتجال.. وحتى بعدما فوجئنا بنجاح محمد صلاح هناك ونتائج نجاحه كروياً وإعلامياً وسياسياً واجتماعياً.. بقيت نفس رؤيتنا كما هى دون تغيير، حتى قرر نادى الصيد القيام بهذه الخطوة.. خطوة قد تكبر وتتحقق معها أحلام كثيرة وجميلة، وقد لا تكتمل مثل معظم خطواتنا، التى نُجيد أن نبدأها لكننا لا نُجيد غالباً المحافظة عليها لتتحقق رغباتنا وأحلامنا.. وفى نادى هليوبوليس.. وأمس الأول أيضاً.. كانت هناك خطوة أخرى مهمة وتستحق التوقف أمامها.. فقد انعقدت الجمعية العمومية غير العادية للنادى واكتمل نصابها القانونى لتعديل أربعة بنود فى لائحة النادى.. وكان هليوبوليس من الأندية القليلة التى رفض أعضاؤها اللائحة الاسترشادية الموحدة واحتشدوا وأقروا لائحتهم الخاصة بهم لإدارة ناديهم.. وكانوا أول مَن رفض اللائحة الاسترشادية بهذا الإصرار وتلك الأعداد الضخمة، التى فتحت الباب أمام آخرين لتكرار ما جرى فى هليوبوليس.. واليوم.. وقبل أقل من السنة.. عاد أعضاء هليوبوليس لتعديل هذه اللائحة الخاصة بهم.. وأقروا زيادة عدد أعضاء مجلس الإدارة لإضافة عضوين جديدين وتحويل بعض اختصاصات أمين الصندوق إلى المدير المالى وحق أبناء الأعضاء فى اكتساب العضوية العاملة عند بلوغ سن الحادية والعشرين عاماً ومزايا للأعضاء فوق سن الستين عاماً.. والأهم من تلك البنود هو المراجعة الدائمة وعدم التعامل مع اللوائح كأنها نصوص مقدسة لا تقبل المراجعة والتعديل.. وأيضاً التأكيد على سلطة الجمعية العمومية لأى نادٍ، باعتبارها السلطة الحاكمة والأقوى والأعلى، حتى من أى إدارة سواء داخل النادى أو داخل الدولة والمجتمع.

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا